إصابة الاعلامية ربى حبشي بالسرطان: ما تفاصيل حالتها الصحية؟
إصابة الاعلامية ربى حبشي بالسرطان، من قلب الأستوديو، حيث تتدفق الأخبار كل يوم، جاءت الأخبار الأكثر قسوة من قلب المُذيعة نفسها. في لحظة نادرة من الشجاعة والشفافية، وقفت الإعلامية ربى حبشي لتعلن للجمهور حقيقة مؤلمة: السرطان يعود من جديد من خلال برنامجها صحافة اليوم، فلم تكن مجرد نهاية عادية لبرنامجهت بل كانت بداية مواجهة جديدة مع المرض، اختارت فيها أن تواجه جمهورها بالحقيقة كاملة، مباشرة على الهواء، دون مواربة أو تهرب.فكيف أعلنت عن مرضها؟ لمعرفة ذلك تابع مقالنا التالي.
اقرأ أيضا: وفاة مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ
إصابة الاعلامية ربى حبشي بالسرطان
أعلنت ربى حبشي مباشرةً على الهواء إصابتها مجددًا بمرض السرطان، في مشهدٍ هزّ مشاعر المشاهدين وأثار موجة واسعة من التعاطف عبر مواقع التواصل الاجتماعي.فهذه اللحظة لم تكن مجرد إعلانٍ عابرٍ لظرفٍ صحي، بل تحوّلت إلى موقفٍ إنساني ملهم قدّمت من خلاله ربى مثالًا نادرًا في الشجاعة والصدق الإعلامي.
اعلان ربى حبشي عن عودة إصابتها بالمرض
في 28 أكتوبر 2025 أعلنت ربى عن إصابتها بالمرض، فلم يكن ختام حلقة “صحافة اليوم” على قناة شمس مساء الأسبوع الماضي كأي ختام عادي، بل كان لحظة إنسانية مؤثرة لا تُنسى، فقبل أن تطفأ أنوار الاستوديو، وقفت ربى حبشي في لحظة وداع مفاجئة تخطف الأنفاس. بصوت يمتزج فيه الحزن بالقوة، أعلنت للمشاهدين أنها تعاود رحلتها مع مرض السرطان مجددا، مما يستدعي عودتها إلى لبنان لتلقي العلاج. فبكلمات ممزوجة بالامتنان، شكرت قناة شمس وزملاءها والشعب الكردي، لتختم بوعد صادق: “أنا رايحة بس راجعة… وراجعة أقوى وبإذن الله”.
الإصابة الأولى لربى حبشي بالسرطان
ليست هذه المرة الأولى التي تخوض فيها ربى حبشي معركة مع السرطان، ففي11 سبتمبر 2024، ظهرت في مقطع مصوّر مؤثر من برنامجها السابق “وجهة نظر” على قناة سبوت شوت، أعلنت فيه للمرة الأولى عن إصابتها بمرض سرطان الغدد اللمفاوية.
رحلة العلاج الأولى لربى والانتصار على المرض
بعد التشخيص الأول، خاضت ربى حبشي رحلة علاج شاقة في مستشفيات بيروت، حوّلت خلالها معاناتها إلى منصة أمل. واصلت مشاركة تفاصيل علاجها الكيميائي بشفافية نادرة، محوّلة صفحتها الشخصية إلى مصدر إلهام لمتابعيها، وفي مارس 2025، نشرت تلك الصورة التاريخية – تحمل لافتة “جلسة العلاج الكيميائي الأخيرة” – وعلّقت بإيمان عميق: “وأصابت ربى السرطان، بشكرك يا رب”. كانت ابتسامتها المنتصرة رغم الإرهاق تعلن نهاية الجولة الأولى، لكنها كانت الهدنة قبل العودة المفاجئة للمرض، لتبدأ جولة جديدة من التحدي.
ربى حمشي ورحلة العلاج الجديدة مع السرطان
وفق مقربين منها، ستبدأ ربى قريبًا مرحلة علاج جديدة في أحد المراكز الطبية المتخصصة في بيروت، بإشراف فريق طبي لبناني – أوروبي مشترك، ورغم الظروف الصحية، فقد أكدت نيتها العودة إلى الشاشة بعد انتهاء العلاج، سواء عبر قناة شمس أو مشروع إعلامي جديد تعمل عليه مع مجموعة عربية كبرى.
ربي حبشي ويكيبيديا
ربى حبشي هي إعلامية لبنانية بارزة، عُرفت بتقديمها عددًا من البرامج التلفزيونية والإذاعية، ويُقدّر عمرها في العقد الرابع من حياتها، وتميّزت بأسلوبها العفوي وقدرتها على التواصل القوي مع المشاهدين. بدأت مسيرتها الإعلامية في لبنان قبل أن تنتقل لتقديم برامج في قنوات عربية مختلفة، حيث استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة مميزة في الساحة الإعلامية. وتُعد حبشي من الإعلاميات اللاواتي قدّمن نموذجًا في القوة والتفاؤل، خاصة بعد خوضها تجربة السرطان للمرة الثانية، إذ عبّر كثيرون عن تضامنهم معها واعتبارها رمزًا للإصرار والأمل في مواجهة المرض.
في الختام نكون تعرفنا على إصابة الاعلامية ربى حبشي بالسرطان، فمن خلال مواجهتها العلنية للمرض، علّمت جمهورها أن الصدق قوة، وأن مواجهة الألم ليست ضعفًا بل بطولة، وبينما تغيب مؤقتًا عن الشاشة لتبدأ رحلة علاج جديدة، تبقى كلماتها الأخيرة تتردد في أذهان الجميع أنا رائحة بس راجعة.




